سميح دغيم

669

موسوعة مصطلحات الإمام فخر الدين الرازي

الفرد والناس قد اختلفوا في إثباته . ( أر ، 4 ، 5 ) - كل متحيّز منقسم ، وكل منقسم ممكن الوجود لذاته ، فكل متحيّز فهو ممكن الوجود لذاته . ( أر ، 104 ، 10 ) - أمّا المتحيّز فقد قال المتكلّمون إنّه إمّا أن يكون قابلا للانقسام أو لا يكون ، والأوّل هو الجسم ، والثاني هو الجوهر الفرد . ( مح ، 74 ، 13 ) - إنّ كل متحيّز منقسم بالدلائل المذكورة في مسألة نفي الجزء الذي لا يتجزّأ ، وكل منقسم فهو مركّب ، وكل مركّب فهو ممكن الوجود لذاته بالدليل الذي سبق ذكره مرارا ، ينتج أن كل جسم ممكن الوجود لذاته . ( مطل 1 ، 174 ، 20 ) - إنّ كل متحيّز مركّب لوجوه : الأول : إنّ كل متحيّز فإنّ يمينه مغاير ليساره ، وكل ما كان كذلك فهو مركّب ، ينتج : أنّ كل متحيّز مركّب . وتمام القول فيه مقرّر بالدلائل المذكورة في نفي الجوهر الفرد . والثاني : قالت الفلاسفة : كل جسم فهو مركّب من الهيولى والصورة . الثالث : كل متحيّز فإنّه يشارك سائر المتحيّزات في كونه متحيّزا ، ويخالفها بتعيّنه ، وما به المشاركة غير ما به المخالفة ، فوجب أن يكون كل فرد من أفراد المتحيّزات مركّبا من عموم التحيّز ، الذي به المشاركة ، ومن ذلك التعيّن الذي به المخالفة . فيثبت بهذه الوجوه الثلاثة : أنّ كل متحيّز مركّب . ( مطل 2 ، 27 ، 16 ) - أمّا بيان أنّ كل متحيّز فهو متناه ، فللدلائل الدالّة على تناهي الأبعاد ، وأمّا أن كل متناه ممكن ، فلأنّ كل مقدار فإنّه يمكن فرض كونه أزيد منه قدرا ، وأنقص منه قدرا . والعلم بثبوت هذا الإمكان ضروريّ . فيثبت : أنّ كل متحيّز ممكن ، ويثبت أنّ واجب الوجود ليس بممكن ، ينتج : فلا شيء من المتحيّزات بواجب الوجود ، وينعكس فلا شيء من واجب الوجود بمتحيّز . ( مطل 2 ، 31 ، 5 ) - المتحيّز مختصّ بالوضع والجزء ، وحلول ما له وضع وحيّز فيما لا وضع له ولا حيّز له محال . ( نفس ، 36 ، 9 ) متحيّزات - إنّ العالمين عبارة عن كلّ موجود سوى اللّه تعالى ، وهي على ثلاثة أقسام : المتحيّزات ، والمفارقات ، والصّفات ، أما المتحيّزات فهي إما بسائط أو مركّبات ، أما البسائط فهي الأفلاك والكواكب والأمهات ، وأما المركّبات فهي المواليد الثلاثة . ( مفا 1 ، 6 ، 24 ) - ثبت بالدليل أنّ المتحيّزات متساوية في تمام ذواتها ، وأن الاختلاف بينها إنّما يقع بسبب الصفات القائمة بها ، فالأسماء الواقعة على كل واحد من أنواع الأجسام يكون المسمّى بها مجموع الذات مع الصفات المخصوصة القائمة بها . ( مفا 1 ، 44 ، 13 ) متخيّلة - لكل قوة من هذه القوى آلة جسمانية خاصّة واسم خاص . فالأولى هي المسمّاة بالحسّ المشترك ونبطاسيا وآلتها الروح المصبوب في مبادئ عصب الحس لا سيّما في مقدّم الدماغ . والثانية المسمّاة بالمصوّرة والخيال وآلتها الروح المصبوب في البطن المقدّم لا